فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكقوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [1] .
ففصل بـ"من الأرض"بين الواو و"مثلهن".
فإلى [2] هذا أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . … .... وفي نثر ونظم وردا
ثم بينت أن غير الفاء والواو من حروف العطف قد يحال بينه وبين المعطوف بالقسم نحو:"قام زيد ثم والله عمرو"و"مالك دينارا بل والله درهما".
فلو كان العاطف فاء أو واوًا [3] لم يجز هذا الفصل؛ لأن الفاء والواو [4] أشد افتقار إلى ما يتصل بهما من غيرهما.
ثم بينت إن المفصول من العاطف إن كان معطوفا على مجرور أعيد معه الجار كقولي.
.. امرر بذا وبعد بابني. . . . . . . . . . . … فلو حذفت الجار لم يجز.
بخلاف الرافع والناصب فالاستغناء عن إعادتهما بعد الفصل جائز نحو:"يقوم اليوم زيد، وغدا عمرو"و"رأيت زيدا"
(1) من الآية رقم"12"من سورة"الطلاق".
(2) ع، ك"وإلى".
(3) ع، ك هـ"واوا أو فاء".
(4) ع، ك"الواو والفاء".