فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 2191

وكقوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [1] .

ففصل بـ"من الأرض"بين الواو و"مثلهن".

فإلى [2] هذا أشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . … .... وفي نثر ونظم وردا

ثم بينت أن غير الفاء والواو من حروف العطف قد يحال بينه وبين المعطوف بالقسم نحو:"قام زيد ثم والله عمرو"و"مالك دينارا بل والله درهما".

فلو كان العاطف فاء أو واوًا [3] لم يجز هذا الفصل؛ لأن الفاء والواو [4] أشد افتقار إلى ما يتصل بهما من غيرهما.

ثم بينت إن المفصول من العاطف إن كان معطوفا على مجرور أعيد معه الجار كقولي.

.. امرر بذا وبعد بابني. . . . . . . . . . . … فلو حذفت الجار لم يجز.

بخلاف الرافع والناصب فالاستغناء عن إعادتهما بعد الفصل جائز نحو:"يقوم اليوم زيد، وغدا عمرو"و"رأيت زيدا"

(1) من الآية رقم"12"من سورة"الطلاق".

(2) ع، ك"وإلى".

(3) ع، ك هـ"واوا أو فاء".

(4) ع، ك"الواو والفاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت