فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 2191

المبدل منه في المعنى.

بخلاف العبارة الأخرى، فإنها لا تصدق إلى على ذي أجزاء، وذلك غير مشترط، للإجماع على صحة البدلية في أسماء الله -تعالى- كقراءة غير نافع [1] وابن عامر [2] : {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، اللَّهِ} [3] .

وأشرت بـ"بعض"إلى نحو:"من"من قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [4] .

وبـ ...."ما يشتمل … عليه". . . . . . . . . . .

إلى نحو:"قتال"من قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [5] .

وبقولي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . كمعطوف بـ"بل"

إلى أن من البدل ما يباين المبدل منه وهو على ضربين:

أحدهما: ما يذكر متبوعه بقصد، ويسمى بدل البداء، وبدل الإضراب، ومن أجله مثلت بـ

(1) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، أحد القراء السبعة -سبق التعريف به.

(2) عبد الله بن عامر اليحصبي أحد القراء السبعة -سبق التعريف به.

(3) من الآيتين"1، 2"من سورة"إبراهيم".

(4) من الآية رقم"97"من سورة"آل عمران".

(5) من الآية رقم"217"من سورة"البقرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت