فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و"أي"مدعو، والرجل"نعت له ملازم؛ لأن"أيا"مبهم لا يستعمل بغير صلة إلا في الجزاء [1] أو الاستفهام."
فلما لم يوصل ألزم الصفة لتبينه كما تبينه [2] الصلة.
و"ها": حرف تنبيه.
فإذا قلت:"أيها [3] الرجل"لم يصلح في"الرجل"إلا الرفع؛ لأنه المنادى حقيقة، و"أي"متوصل به إليه.
وإن قصد مؤنث زيدت التاء كقوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [4] .
وأجاز المازني، والزجاج نصب صفة"أي"قياسا على صفة غيره من المناديات المضمومة.
وقد يوصف"أي"باسم إشارة أو موصول فيه الألف، واللام كقوله تعالى: [5] {وَقَالُوا [6] يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} [7] .
(1) هـ"في الخبر".
(2) ع ك"بينته".
(3) هـ"يأيها".
(4) الآية رقم"27"من سورة"الفجر".
(5) الآية رقم"6"من سورة الحجر.
(6) سقط من الأصل"قالوا".
(7) سقط من الأصل"إنك لمجنون".