فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 2191

و"أي"مدعو، والرجل"نعت له ملازم؛ لأن"أيا"مبهم لا يستعمل بغير صلة إلا في الجزاء [1] أو الاستفهام."

فلما لم يوصل ألزم الصفة لتبينه كما تبينه [2] الصلة.

و"ها": حرف تنبيه.

فإذا قلت:"أيها [3] الرجل"لم يصلح في"الرجل"إلا الرفع؛ لأنه المنادى حقيقة، و"أي"متوصل به إليه.

وإن قصد مؤنث زيدت التاء كقوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [4] .

وأجاز المازني، والزجاج نصب صفة"أي"قياسا على صفة غيره من المناديات المضمومة.

وقد يوصف"أي"باسم إشارة أو موصول فيه الألف، واللام كقوله تعالى: [5] {وَقَالُوا [6] يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} [7] .

(1) هـ"في الخبر".

(2) ع ك"بينته".

(3) هـ"يأيها".

(4) الآية رقم"27"من سورة"الفجر".

(5) الآية رقم"6"من سورة الحجر.

(6) سقط من الأصل"قالوا".

(7) سقط من الأصل"إنك لمجنون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت