لأن عطف مصحوبها على المستغاث به يدل على أنه مستغاث به، فأغنى عن فتح اللام الداخلة عليه.
فإن [1] أعيدت [2] "يا"فلا بد من الفتح، قال الشاعر [3] في الكسر لأجل عدم [4] الإعادة في العطف:
(905) - يبكيك ناء بعيد الدار مغترب … يا للكهول، وللشبان للعجب [5]
وقال آخر في الفتح لأجل الإعادة في العطف:
(906) - يا لقومي ويا لأمثال قومي … لأناس عتوهم في ازدياد
(1) ع ك"وإن".
(2) ع ك"أعيدت عليه".
(3) هـ"الراجز".
(4) ع سقط"عدم".
(5) ع"للتعجب".
905 -من البسيط نسبه القيسي في إيضاح شواهد الإيضاح ص 48 إلى أبي الأسود الدؤلي -ولم أجده في ديوانه- ولم يعزه غيره ممن استشهد به"العيني 4/ 257، جمل الزجاجي 180، المقرب 38، المقتضب 4/ 256".
قال صاحب الخزانة 1/ 296"قال ابن حبيب:"
زمان الغلومية سبع عشرة سنة منذ يولد الإنسان إلى أن يستكملها، ثم زمان الشبابية سبع عشرة إلى أن يستكمل أربعا وثلاثين، ثم هو كهل سبع عشرة سنة إلى أن يستكمل إحدى وخمسين، ثم هو شيخ إلى أن يموت"."
906 -من الخفيف قال العيني 4/ 256، أقول: أنشده الفراء ولم يعزه إلى قائله.
عتوهم: من عتا يعتو إذا استكبر.