ولام المستغاث من أجله [1] لا تكون مع غير الضمير [2] إلا مكسورة كقول الشاعر:
(907) - تكنفني الوشاة فأزعجوني … فيما للناس للواشي المطاع
وقد تلي [3] "يا"اللام المكسورة، فيتسدل بكسرها على أن [4] المستغاث به محذوف، وأن مصحوبها مستغاث من أجله.
فمن ذلك قول العرب:"يا للعجب"و"يا للماء"-بالكسر.
والتقدير: يا للناس للعجب، ويا للرجال الماء.
وجاز حذف المنادى المستغاث به للعلم به، كما جاز
(1) ع"لأجله".
(2) ع ك"ضمير"هـ"المضمر".
(3) ع ك"يلي".
(4) ع سقط"إن".
907 -من الوافر ينسب لحسان -ولم أجده في ديوانه- قال العيني 4/ 259: قائله حسان بن ثابت كذا في شرح الجزولية، وقال ابن هشام اللخمي في شرح الجمل هو لقيس بن ذريح، وكذا قال النحاس في شرح أبيات الكتاب.
ثم ذكر العيني قصيدة طويلة منسوبة لقيس بن ذريح منها الشاهد."سيبويه 1/ 319، 320، جمل الزجاجي 179 شرح المفصل 1/ 131".
تكنفني: أحاطوا بي. الوشاة: النمامون. أزعجوني: أقلقوني.