فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 2191

ثم قال:

"فمن [1] جعلها أسماء [2] لم يصرف شيئا منها اسم رجل، وصارت بمنزلة"الصعود" [3] و"الهبوط" [4] ."

يعني: أن"الصعود"و"الهبوط"ونحوهما أسماء لا صفات، فلا غنى عن تأنيثها لتأنيث مسماها وهو [5] الأرض.

فحاصل كلامه أن الواقع من أسماء الأجناس على مؤنث حقيقي، أو مجازي إذا لم تكن فيه علامة فهو إما اسم وإما صفة:

فالاسم: تأنيثه معتبر قولا واحدا كـ"هبوط"و"صعود"، والصفة: تأنيثه غير معتبر إن سمي به مذكر كـ"حائض"و"ضناك" [6] .

وإن كان صفة [7] على لغة، واسما على لغة كـ"جنوب".

(1) ع ك"ومن".

(2) ك"اسما".

(3) الصعود من الإبل التي ولدت لغير تمام فعطفت على ولد عام أول.

(4) الهبوط من الأرض: الحدور وهو الموضع الذي يهبط من أعلى إلى أسفل"الجوهري".

(5) ع"وهي".

(6) قال الجوهري: الضناك -بالفتح- المرأة المكتنزة، صوابه: الضناك -بالكسر.

(7) ع ك"وصفا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت