ثم قال:
"فمن [1] جعلها أسماء [2] لم يصرف شيئا منها اسم رجل، وصارت بمنزلة"الصعود" [3] و"الهبوط" [4] ."
يعني: أن"الصعود"و"الهبوط"ونحوهما أسماء لا صفات، فلا غنى عن تأنيثها لتأنيث مسماها وهو [5] الأرض.
فحاصل كلامه أن الواقع من أسماء الأجناس على مؤنث حقيقي، أو مجازي إذا لم تكن فيه علامة فهو إما اسم وإما صفة:
فالاسم: تأنيثه معتبر قولا واحدا كـ"هبوط"و"صعود"، والصفة: تأنيثه غير معتبر إن سمي به مذكر كـ"حائض"و"ضناك" [6] .
وإن كان صفة [7] على لغة، واسما على لغة كـ"جنوب".
(1) ع ك"ومن".
(2) ك"اسما".
(3) الصعود من الإبل التي ولدت لغير تمام فعطفت على ولد عام أول.
(4) الهبوط من الأرض: الحدور وهو الموضع الذي يهبط من أعلى إلى أسفل"الجوهري".
(5) ع"وهي".
(6) قال الجوهري: الضناك -بالفتح- المرأة المكتنزة، صوابه: الضناك -بالكسر.
(7) ع ك"وصفا".