فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 2191

اعتبر تأنيثه إن سمي به على لغة من جعله اسما، ولم يعتبر على لغة من جملة صفة.

ثم بينت أن جمع التكسير[المجرد كواحد مذكر اللفظ.

فإذا سمي به مذكر انصرف، ولو كان جمع مؤنث حقيقي.

والمراد بكونه"مجردا":

ألا يكون على زون الفعل كـ"أكلب".

ولا على وزن منتهى التكسير [1] ] كـ"مساجد".

ولا ذا علامة تأنيث كـ"بعولة" [2] و"أولياء".

ولا مزيدا فيه ألف ونون كـ"غلمان".

ولا ذا عدل كـ"أخر".

فيقال في رجل اسمه"نساء":"هذا نساء"و"رأيت نساء"و"مررت بنساء".

وقولي:

.. . . . . . . . . . … فحكمه حكم"معد"

أردت به أن"معدا"لو سمي به رجل انصرف.

ولو سمي به امرأة لم ينصرف.

(1) ع سقط ما بين القوسين.

(2) البعولة: جمع البعل، والهاء فيها لتأنيث الجمع والهاء لتأكيد التأنيث عند سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت