وكذا الممنوع للوزن والوصفية، ولعدم النظير، والجمعية [1] .
وهكذا الممنوع للعدل والوصفية كـ"أخر"و"مثنى". صرح بذلك سيبويه [2] :
وخالفه الأخفش وأبو علي وابن برهان، وابن بابشاذ.
قالوا: لأن العدل يزول معناه بالتسمية، فيصرف"ثناء"، وأخواته إذا سمي بشيء منها مذكر.
(1) قال سيبويه 2/ 15 وما بعدها.
هذا باب ما كان على مثال"مفاعل"و"مفاعيل".
اعلم أنه ليس شيء يكون على هذا المثال إلا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة"."
(2) قال سيبويه 2/ 14:
"قلت فما بال"أخر"لا ينصرف في معرفة ولا نكرة؟ ."
فقال: "لأن"أخر"خالفت أخواتها وأصلها".
وقال 2/ 15
"وسألته عن"أحاد" و"ثناء"و"مثنى"و"رباع" فقال: هي بمنزلة"أخر"...."
قلت:"أفتصرفه في النكرة؟"
قال: لا لأنه نكرة يوصف به نكرة.
ثم قال سيبويه:
وقال لي أبو عمرو: أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع صفة كأنك قلت:
أولى أجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة"."