فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 2191

وكذا الممنوع للوزن والوصفية، ولعدم النظير، والجمعية [1] .

وهكذا الممنوع للعدل والوصفية كـ"أخر"و"مثنى". صرح بذلك سيبويه [2] :

وخالفه الأخفش وأبو علي وابن برهان، وابن بابشاذ.

قالوا: لأن العدل يزول معناه بالتسمية، فيصرف"ثناء"، وأخواته إذا سمي بشيء منها مذكر.

(1) قال سيبويه 2/ 15 وما بعدها.

هذا باب ما كان على مثال"مفاعل"و"مفاعيل".

اعلم أنه ليس شيء يكون على هذا المثال إلا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة"."

(2) قال سيبويه 2/ 14:

"قلت فما بال"أخر"لا ينصرف في معرفة ولا نكرة؟ ."

فقال: "لأن"أخر"خالفت أخواتها وأصلها".

وقال 2/ 15

"وسألته عن"أحاد" و"ثناء"و"مثنى"و"رباع" فقال: هي بمنزلة"أخر"...."

قلت:"أفتصرفه في النكرة؟"

قال: لا لأنه نكرة يوصف به نكرة.

ثم قال سيبويه:

وقال لي أبو عمرو: أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع صفة كأنك قلت:

أولى أجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت