فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 2191

وقد نبهت على الأوجه الثلاثة في النظم [1] .

ثم بينت أن"كي"و"لن"ينصب بهما المضارع بلا شرط، وأنهما و"أن"بهن يتخلص الفعل المنصوب إلى الاستقبال [2] .

[ثم أشرت إلى ضعف قول من رأى تأبيد النفي بـ"لن"، وهو الزمخشري في"أنموذجه"[3] .

وحامله على ذلك اعتقاده أن الله -تعالى- لا يرى.

وهو اعتقاد باطل بصحة ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعني ثبوت الرؤية.

جعلنا الله من أهلها، وأعاذنا من عدم الإيمان بها [4] ] .

ثم بينت أن"كي"على ضربين:

أحدهما: كونها حرفا مصدريا بمعنى"أن"ومساوية لها في الاستقلال بالعمل.

والثاني: كونها حرف تعليل بمعنى اللام، والنصب بعدها حينئذ بـ"أن"مضمرة غير جائزة الإظهار.

(1) يشير إلى قوله في النظم:

وإن تلا مضارع هذي رفع … وجزمه من بعد"لا"لن يمتنع

في قصد نهي وانصب أن تقصد بلا … نفيا، و"أن"موصلة فتعدلا

(2) ع وك و"أنهما و"أن"الفعل المنصوب بهن يتخلص للاستقبال".

(3) ينظر متن الأنموذج للزمخشري ص 7.

(4) سقط ما بين القوسين من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت