فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2191

والذي أحوج إلى القول بذلك قول العرب في السؤال عن العلة"كيمه"؟ كما يقولون [1] : لمه؟

فسووا بينهما وبين اللام في المعنى والاستعمال.

وقال أبو الحسن في قول الشاعر:

(1006) - إذا أنت لم تنفع فضر فإنما … يرجى [2] الفتى كيما يضر وينفع

"جعل"ما"اسما، و"يضر"و"ينفع" [3] من صلته، وأوقع عليه"كي"بمنزلة اللام".

فثبت بذل أنها حرف مرادف للام.

وثبت بدخول اللام عليها في ونحو قوله -تعالى: [4] {لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ} [5] أنا مصدرية؛ لأن حرف الجر لا يدخل على حرف إلا أن يكون مصدريا.

فلزم من ذلك جعل"كي"على ضربين:

(1) في الأصل"كما تقولون".

(2) ع، ك"يراد".

(3) ع، ك"وينفع ويضر".

(4) من الآية رقم"37"من سورة"الأحزاب".

(5) ع، ك سقط"في أزواج أدعيائهم".

1006 - سبق الحديث عن هذا الشاهد في"باب حروف الجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت