فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(1011) - وطرفك إما جئتنا فاصرفنه … كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر
[1] "كيما".
فحذف الياء، ونصب بها كما كان ينصب لو لم ينلها حذف.
ثم بينت أن"إذن"تنصب [2] المضارع المراد استقباله، لا المراد به الحال.
لأن المراد به الحال لا بد من رفعه بعدها نحو قولك لمن قال أحبك:"إذن أصدقك".
ولا تنصبه وهو مستقبل إلا إذا صدرت الجملة بها، أو كانت في حكم المصدر بها.
واتصل بها الفعل، أو توسط [3] بينهما يمين نحو قولك لمن قال أزورك:"إذن أكرمك"و"إذن والله أكرمك".
(1) زادت كل النسخ في هذا الموضع كلمة"أي"، فأصبحت العبارة"أي كيما"ولا موضع لأي هنا.
(2) ع ك"ينصب".
(3) ع، ك"أو فصل"في مكان"أو توسط".
1011 - ومن الطويل سبق الاستشهاد به في"باب حروف الجر".
الطرف: تحريك الجفون في النظر: اصرفنه، أبعدنه، من الصرف وهو رد الشيء عن وجهه.