فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 2191

(1011) - وطرفك إما جئتنا فاصرفنه … كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر

[1] "كيما".

فحذف الياء، ونصب بها كما كان ينصب لو لم ينلها حذف.

ثم بينت أن"إذن"تنصب [2] المضارع المراد استقباله، لا المراد به الحال.

لأن المراد به الحال لا بد من رفعه بعدها نحو قولك لمن قال أحبك:"إذن أصدقك".

ولا تنصبه وهو مستقبل إلا إذا صدرت الجملة بها، أو كانت في حكم المصدر بها.

واتصل بها الفعل، أو توسط [3] بينهما يمين نحو قولك لمن قال أزورك:"إذن أكرمك"و"إذن والله أكرمك".

(1) زادت كل النسخ في هذا الموضع كلمة"أي"، فأصبحت العبارة"أي كيما"ولا موضع لأي هنا.

(2) ع ك"ينصب".

(3) ع، ك"أو فصل"في مكان"أو توسط".

1011 - ومن الطويل سبق الاستشهاد به في"باب حروف الجر".

الطرف: تحريك الجفون في النظر: اصرفنه، أبعدنه، من الصرف وهو رد الشيء عن وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت