فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 2191

وتقدير:"لأقتلن الكافر أو يسلم": ليكونن قتله أو إسلامه [1] ، وكذا [2] العمل في غيرهما.

ثم بينت أن"حتى"ينتصب بعدها -أيضا- بـ"أن"واجبة الإضمار.

والغالب كون ما بعدها في النصب غاية لما قبلها كقوله تعالى: {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} [3] .

وقد تكون للتعليل، وعلامتها أن يحسن في موضعها"كي"نحو [قولي] :

.. . . . . . . . . . …"جد حتى تغيظ ذا الحسد"

ولا يكون الفعل في الحالين إلا مستقبلا: حقيقة أو حكما.

فإن كان حالا أو في تقدير الحال لم يكن [4] إلا مرفوعا.

فالحال [5] المحقق كقولك -لمن تكلمه:"طلبت"

(1) ع ك"أو إسلام".

(2) ع، ك"وكذلك".

(3) من الآية رقم"91"من سورة"طه".

(4) عبارة الأصل"لم يكن الأمر إلا مرفوعا".

(5) ع، ك"والحال المحقق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت