فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقاءك [1] حتى أحدثك الآن". و"سألتك عنك حتى لا أحتاج إلى سواك"و"لقد رأى مني أمس شيئا حتى لا أستطيع أن أكلمه اليوم"."
والحال المقدر: أن يكون الفعل قد وقع فيقدر المخبر به اتصافه بالعزم عليه فينصب؛ لأنه مستقبل [2] بالنسبة إلى تلك الحال.
وقد يقدر اتصافه بالدخول فيه فيرفع؛ لأنه حال بالنسبة إلى تلك الحال.
ومنه قوله تعالى: {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [3] .
قرأه [4] نفاع بالرفع على تقدير كونه حالًا.
وقرأه [5] الباقون بالنصب على تقدير الاستقبال.
ثم أشرت إلى أن نصب الفعل بـ"أن"واجبة الإضمار بعد الفاء المجاب بها نفي كقوله تعالى: {لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [6] .
والمجاب بها طلب وهو: إما أمر، وإما نهي، وإما دعاء،
(1) الأصل"لقاك"في مكان"لقاءك".
(2) ع"لأنه حال"في مكان"لأنه مستقبل".
(3) من الآية رقم"214"من سورة"البقرة".
(4) ، (5) ع، ك"قراءة"-في الموضعين.
(6) من الآية رقم"36"من سورة"فاطر".