فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 2191

لقاءك [1] حتى أحدثك الآن". و"سألتك عنك حتى لا أحتاج إلى سواك"و"لقد رأى مني أمس شيئا حتى لا أستطيع أن أكلمه اليوم"."

والحال المقدر: أن يكون الفعل قد وقع فيقدر المخبر به اتصافه بالعزم عليه فينصب؛ لأنه مستقبل [2] بالنسبة إلى تلك الحال.

وقد يقدر اتصافه بالدخول فيه فيرفع؛ لأنه حال بالنسبة إلى تلك الحال.

ومنه قوله تعالى: {وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} [3] .

قرأه [4] نفاع بالرفع على تقدير كونه حالًا.

وقرأه [5] الباقون بالنصب على تقدير الاستقبال.

ثم أشرت إلى أن نصب الفعل بـ"أن"واجبة الإضمار بعد الفاء المجاب بها نفي كقوله تعالى: {لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [6] .

والمجاب بها طلب وهو: إما أمر، وإما نهي، وإما دعاء،

(1) الأصل"لقاك"في مكان"لقاءك".

(2) ع"لأنه حال"في مكان"لأنه مستقبل".

(3) من الآية رقم"214"من سورة"البقرة".

(4) ، (5) ع، ك"قراءة"-في الموضعين.

(6) من الآية رقم"36"من سورة"فاطر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت