والثاني خاص، وهو: أن يكون لفظها مشاكلا لعملها كما فعل بباء الجر، لكن منع من سكونها الابتداء بها فكسرت.
وبقي للقصد تعلق بالسكون.
فإذا [1] دخل عليه واو أو فاء رجع -غالبا- إلى السكون ليؤمن دوام تفويت الأصل.
وليس التسكين حملا على عين"فعل"كما زعم الأكثرون؛ لأن ذلك إجراء منفصل مجرى متصل [2] ، ومثله لا يكاد يوجد مع قلته [3] إلا في اضطرار.
وتسكين هذه اللام بعد الواو، والفاء أكثر من تحريكها، ولذلك أجمع القراء على التسكين فيما سوى [قوله تعالى] : {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُم} [4] {وَلْيَطَّوَّفُوا} [5] و {وَلِيَتَمَتَّعُوا} [6] .
مما ولي واوا أو [7] فاء كقوله [تعالى] : {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [8] .
(1) الأصل"وإذا"في مكان"فإذا".
(2) ع، ك"إجراء متصل مجرى منفصل".
(3) ع، ك سقط"مع قلته".
(4) ، (5) من الآية رقم"29"من سورة"الحج".
(6) من الآية رقم"66"من سورة"العنكبوت".
(7) ع، ك"وفاء".
(8) من الآية رقم"186"من سورة"البقرة".