فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 2191

وإنما أراد عطف"يدنو"على"يزعم" [1] ، وحذف الواو من"يدنو"لدلالة الضمة عليها كما قال:

(1052) - فيا ليت الأطبا كان حولي …. . . . . . . . . . .

فحذف واو الضمير اكتفاء بالضمة، فواو ليست بضمير أحق أن يفعل بها ذلك، وأما"تنهه"فمجزوم؛ لأنه جواب"من".

ثم [2] بينت انجزام الفعل بـ"لم"و"لما"، وأن المجزوم بهما ماضي المعنى.

وفي ذلك إشعار بأنه لا يكون في اللفظ إلا مضارعا، بخلاف مصحوب أدوات الشرط.

إلا أن مجزوم"لم"مطلق الانتفاء.

فإذا قلت:"لم يكن"جاز أن تريد انتفاء غير محدود كقوله تعالى [3] [ {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} .

(1) ع، ك"لا يزعم".

(2) ع سقط"ثم".

(3) الآيتان"3، 4"من سورة"الإخلاص".

1052 - هذا صدر بيت من الوافر من بيتين ذكرهما ابن عصفور، ولم ينسبهما والبيتان هما:

فلو أن الأطبا كان حوالي … وكان مع الأطباء الأساة

إذا ما أذهبوا ألما بقلبي … وإن قيل: الأساة هم الشفاة

والأساة -جمع آس- وهو الجراح"العيني 4/ 551".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت