فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 2191

وزعم بعض الناس أن النصب بـ"لم"لغة اغترارا بقراءة بعض السلف: [1] "ألم نَشْرَحَ لك صدرك" [2] بفتح الحاء.

وبقول الراجز:

(1056) - في أي يومي من الموت أفر

(1057) - أيوم [3] لم يقدر أم يوم قدر

= وهي رواية الهمع 2/ 56، والأشموني 4/ 6.

ولولا فوارس من قيس وأسرتهم.

وهي رواية ابن جني في المحتسب 1/ 98.

ولولا فوارس كانوا غيرهم صبرا …. . . . . . . . . . .

وهي رواية المصنف في شرح العمدة 1/ 124.

الصليفاء: تصغير صلفاء، وهي الأرض الصلبة، وهو يوم من أيام العرب لهوازن على فزارة، وعبس وأشجع، ويروى الصليعاء -بالعين- وهو اسم كانت فيه وقعة للعرب -ذكره ياقوت.

قال ابن جني في الخصائص 1/ 388:"فأما ما أنشده أبو الحسن"يوم الصليفاء لم يوفون بالجار"، فإنه شبه للضرورة"لمك"بـ"لا"فقد تشبه حروف النفي بعضها ببعض، وذلك لاشتراك الجميع في دلالته عليه".

(1) قال أبو الفتح في المحتسب 2/ 366.

الخليل بن أسد النوشحاني قال حدثنا أبو العباس قال: سمعت أبا جعفر المنصور يقرأ:"ألم نشرحَ لك صدرك"-بالفتح.

(2) الآية رقم"1"من سورة"الشرح".

(3) ع"من يوم".

1056 - 1057 - هذا رجز ينسب للحارث بن المنذر الجرمي"النوادر 13، سر الصناعة 85، العيني 4/ 447"، وقد نسبه البحتري في حماسته إلى الإمام علي -كرم الله وجهه"ص 85"، ولم ينسبه ابن جني في المحستب 2/ 366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت