فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجعل مثل [1] ذلك قوله تعالى: [2] {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [3] .
لأن"ظلت"بلفظ الماضي، وقد عطف على"ننزل"، وحق المعطوف أن يصلح لحلوله محل المعطوف عليه.
وما كان ماضي اللفظ [4] من شرط أو جواب فمجزوم تقديرًا.
وأما المضارع: فإن كان شرطا وجب جزمه لفظا، وكذا إن كان جوابًا، والشرط مضارع [5] مثله.
فإن كان الجواب مضارعا والشرط ماضيا [6] فالجزم مختار كقوله تعالى: {نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ} [7] .
وكقول الشاعر:
(1072) - دست رسولا بأن القوم إن قدروا … عليك يشفوا صدورا ذات توغير
(1) ع، ك"من"في مكان"مثل".
(2) من الآية رقم"4"من سورة"الشعراء".
(3) سقط من الأصل"لها خاضعين".
(4) ع، ك"ماضيا لفظا".
(5) سقط من الأصل"مضارع".
(6) ع ك"والشرط ماض".
(7) من الآية رقم"15"من سورة"هود"وتمامها:
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَاْ} .
1072 - سبق الحديث عن هذا البيت قريبا، وهو من البسيط للفرزدق.