فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 2191

وجعل مثل [1] ذلك قوله تعالى: [2] {إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [3] .

لأن"ظلت"بلفظ الماضي، وقد عطف على"ننزل"، وحق المعطوف أن يصلح لحلوله محل المعطوف عليه.

وما كان ماضي اللفظ [4] من شرط أو جواب فمجزوم تقديرًا.

وأما المضارع: فإن كان شرطا وجب جزمه لفظا، وكذا إن كان جوابًا، والشرط مضارع [5] مثله.

فإن كان الجواب مضارعا والشرط ماضيا [6] فالجزم مختار كقوله تعالى: {نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ} [7] .

وكقول الشاعر:

(1072) - دست رسولا بأن القوم إن قدروا … عليك يشفوا صدورا ذات توغير

(1) ع، ك"من"في مكان"مثل".

(2) من الآية رقم"4"من سورة"الشعراء".

(3) سقط من الأصل"لها خاضعين".

(4) ع، ك"ماضيا لفظا".

(5) سقط من الأصل"مضارع".

(6) ع ك"والشرط ماض".

(7) من الآية رقم"15"من سورة"هود"وتمامها:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَاْ} .

1072 - سبق الحديث عن هذا البيت قريبا، وهو من البسيط للفرزدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت