فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [1] . فـ"ولا [2] ينفعكم نصحي" [3] دليل الجواب المحذوف.
وصاحب الجواب أول الشرطين، والثاني مقيد له مستغن عن جواب والتقدير: إن أدرت أن أنصح لكم مرادا غيكم [4] لا ينفعكم نصحي.
فإن توالى شرطان بعطف فالجواب لهما معا كقولي:
.. . . . . . . . . . …"إن تؤما وتلما تكرما"
ومنه قوله تعالى: {وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ [5] أَمْوَالَكُمْ، إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} [6] .
[وإذا اجتمع شرط وقسم استغنى بجواب ما سبق منهما عن جواب الآخر:
فتقديم القسم كقولك:"والله إن/ أتيتني لأكرمنك".
وتقديم الشرط نحو:"إن تأتني -والله- أكرمك".
(1) من الآية رقم"34"من سورة"هود".
(2) ع ك سقط الواو من"ولا"وهو الأقرب؛ لأن المصنف لم يدخلها في التقدير الآتي.
(3) ع ك سقط"نصحي".
(4) ع"مراد أعينكم"في مكان"مرادا غيكم".
(5) ع"فسألكم".
(6) من الآية رقم"36، 37"من سورة"محمد"، يحفكم: يجهدكم، من أحفيت الرجل: أجهدته.