فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 2191

إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [1] . فـ"ولا [2] ينفعكم نصحي" [3] دليل الجواب المحذوف.

وصاحب الجواب أول الشرطين، والثاني مقيد له مستغن عن جواب والتقدير: إن أدرت أن أنصح لكم مرادا غيكم [4] لا ينفعكم نصحي.

فإن توالى شرطان بعطف فالجواب لهما معا كقولي:

.. . . . . . . . . . …"إن تؤما وتلما تكرما"

ومنه قوله تعالى: {وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلا يَسْأَلْكُمْ [5] أَمْوَالَكُمْ، إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} [6] .

[وإذا اجتمع شرط وقسم استغنى بجواب ما سبق منهما عن جواب الآخر:

فتقديم القسم كقولك:"والله إن/ أتيتني لأكرمنك".

وتقديم الشرط نحو:"إن تأتني -والله- أكرمك".

(1) من الآية رقم"34"من سورة"هود".

(2) ع ك سقط الواو من"ولا"وهو الأقرب؛ لأن المصنف لم يدخلها في التقدير الآتي.

(3) ع ك سقط"نصحي".

(4) ع"مراد أعينكم"في مكان"مرادا غيكم".

(5) ع"فسألكم".

(6) من الآية رقم"36، 37"من سورة"محمد"، يحفكم: يجهدكم، من أحفيت الرجل: أجهدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت