فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 2191

إما مبتدأ نحو:"أما قائم فزيد".

وإما خبر نحو:"أما زيد فقائم".

وإما عامل فيما وليها أو مفسر عامل فيه نحو:"أما زيدا [1] فأكرم، وأما عمرا فأعرض عنه".

وقد تليها"إن"فيغني [2] جواب"أما"عن جوابها كقوله تعالى: [3] {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} [4] .

وقد تقدم أن الجواب الأول الشرطين المتواليين [5] نحو قوله تعالى [6] : {إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ} [7] .

فإذا كان أول الشرطين"أما"كانت أحق بذلك من وجهين:

أحدهما: أن جوابها إذا انفردت لا يحذف أصلًا، وجواب غيرها إذا انفرد يحذف كثيرًا لدليل.

(1) ع"زيد".

(2) هـ"معنى"في مكان"فيغني".

(3) الآيتان رقم"88، 89"من سورة"الرحمن".

(4) ع، ك سقط و"جنة نعيم".

(5) ع سقط"المتواليين".

(6) سقط من الأصل"قوله -تعالى-".

(7) من الآية رقم"34"من سورة"هود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت