وحذف ما عهد حذفه أولى من حذف ما لم يعهد [1] حذفه.
الثاني: أن"أما"قد التزم معها حذف فعل الشرط، وقامت هي مقامه. فلو حذف جوابها لكان ذلك إجحافا.
و"إن"ليست كذلك.
ويجوز حذف الفاء بعدها إذا كان المقرون بها قولا باقيا ما هو [2] محكي به كقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [3] . الأصل: فيقال لهم: أكفرتهم.
ولا تحذف -غالبا- دون مقارنة قول إلا في ضرورة قول الشاعر:
(1130) - فأما القتال: لا قتال لديكم … ولكن سيرا في عراض المراكب
-والله أعلم-.
(1) ع، ك"يعلم"في مكان"يعهد".
(2) هـ سقط"ما".
(3) من الآية رقم"106"من سورة"آل عمران".
1130 - من الطويل نسبه البغدادي في الخزانة 1/ 217، إلى الحارث بن خالد المخزومي، ونسبه القيسي في إيضاح شواهد الإيضاح ص 20 إلى الوليد بن نهيك أحد بني ربيعة بن حنظلة من تميم ثم قال: =