فإذا قيل: ما أوله همزة المتكلم، أو إحدى أخواتها أمن ذلك.
وتمييز المضارع بـ"لم"مغن عن علاماته الأخر، و [1] إن تساوت في الاختصاص به.
ومن علاماته -أيضًا- دخول [2] اللام أو"لا"الطلبيتين"عليه"نحو"لتعن [3] بحاجتي"و"لا تكسل".
ومن علاماته أيضًا -قبول ياء المخاطبة موصولة [4] بنون الرفع نحو"تفعلين".
وسمي مضارعًا؛ لأن المضارعة: المشابهة، وقد شابه الاسم في أشياء:
منها قبول اللام المؤكدة بعد"إن"نحو،"إنك لمحسن"و"إنك لتحسن".
ومنها: الاختصاص بعد الإبهام، فإنك إذا قلت:"يصلي زيد"كان مبهمًا، لاحتمال الحال، والاستقبال.
فإذا قلت:"الآن"أو"غدًا"ثبت الاختصاص، وارتفع
(1) سقطت الواو من"وإن".
(2) ك، ع"دخوله".
(3) ع"لم يعن".
(4) ك"موصلة".