الإبهام، فكان في ذلك بمنزلة الاسم، فإنه مبهم في تنكيره، مختص في تعريفه.
وتمييز الفعل الموضوع للمضي"بتاء الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة أولى من تمييزه: بأن يحسن معه"أمس"؛ لأن من الموضوع للمضي [1] "ما لا يحسن معه"أمس"كـ"عسى"و"إن فعلتَ فعلتُ" [2] .
وقد يعرض لغيره أن يحسن [3] معه"أمس"نحو:"لم يفعل زيد"و"لو يفعل زيد [4] فعلت".
ولحاق إحدى التاءين ليس كذلك، فإنه لا يشارك الموضوع للمضي فيه غيره.
ولا يمتنع منه [5] فعل ماض إلا"أفعل"في التعجب، وفي فعليته خلاف.
والصحيح أنه فعل بدلالة اتصاله بنون الوقاية على سبيل اللزوم نحو:"ما أكرمني"؛ لأن لحاق هذه النون على سبيل الجواز يشترك فيه أسماء كـ"لدني"و"لدني".
(1) ع سقط ما بين القوسين.
(2) ع"إن فعلت".
(3) ك"تحسن".
(4) ك، ع سقط"زيد".
(5) ك، ع"لا يمتنع معه".