فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2191

الإبهام، فكان في ذلك بمنزلة الاسم، فإنه مبهم في تنكيره، مختص في تعريفه.

وتمييز الفعل الموضوع للمضي"بتاء الفاعل، وتاء التأنيث الساكنة أولى من تمييزه: بأن يحسن معه"أمس"؛ لأن من الموضوع للمضي [1] "ما لا يحسن معه"أمس"كـ"عسى"و"إن فعلتَ فعلتُ" [2] .

وقد يعرض لغيره أن يحسن [3] معه"أمس"نحو:"لم يفعل زيد"و"لو يفعل زيد [4] فعلت".

ولحاق إحدى التاءين ليس كذلك، فإنه لا يشارك الموضوع للمضي فيه غيره.

ولا يمتنع منه [5] فعل ماض إلا"أفعل"في التعجب، وفي فعليته خلاف.

والصحيح أنه فعل بدلالة اتصاله بنون الوقاية على سبيل اللزوم نحو:"ما أكرمني"؛ لأن لحاق هذه النون على سبيل الجواز يشترك فيه أسماء كـ"لدني"و"لدني".

(1) ع سقط ما بين القوسين.

(2) ع"إن فعلت".

(3) ك"تحسن".

(4) ك، ع سقط"زيد".

(5) ك، ع"لا يمتنع معه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت