فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2191

وحروف نحو"لَعَلِّي"و"لَعَلَّنِي".

وأما لحاقها على سبيل اللزوم، فمخصوص بالأفعال.

فبهذا، وبما تقدم من العلامات يكمل [1] تمييز الفعل لمضارع [2] والفعل الماضي.

وأما فعل الأمر فيتميز بلحاق ياء المخاطبة الممتنع اتصالها بنون الرفع كقولك في"صَلِّ":"صَلِّي".

وقد تقدم أن لحاقها متصلة بنون الرفع من علامات المضارع نحو:"تفعلين".

وبلحاق هذه الياء وأخواتها من ضمائر الرفع المتصلة البارزة يتميز ما يدل على الأمر وهو فعل كـ"أدرك"مما يدل على الأمر، وليس فعلًا كـ"دَرَاكِ".

كما أن لحاق إحدى التاءين يميز [3] ما يدل على حدث في زمان ماض، وهو فعل كـ"بعد"مما يدل على ذلك، وليس بفعل كـ"هَيْهَاتَ".

ومن علامات فعل الأمر جواز توكيده بالنون -مطلقًا- فإن المضارع يؤكد بها مقيدًا بسبب كوقوعه مثبتًا بعد قسم، واقترانه بما يقتضي طلبًا.

(1) ع"تكمل".

(2) ع زادت"والفعل المضارع".

(3) ع"تميز".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت