وحروف نحو"لَعَلِّي"و"لَعَلَّنِي".
وأما لحاقها على سبيل اللزوم، فمخصوص بالأفعال.
فبهذا، وبما تقدم من العلامات يكمل [1] تمييز الفعل لمضارع [2] والفعل الماضي.
وأما فعل الأمر فيتميز بلحاق ياء المخاطبة الممتنع اتصالها بنون الرفع كقولك في"صَلِّ":"صَلِّي".
وقد تقدم أن لحاقها متصلة بنون الرفع من علامات المضارع نحو:"تفعلين".
وبلحاق هذه الياء وأخواتها من ضمائر الرفع المتصلة البارزة يتميز ما يدل على الأمر وهو فعل كـ"أدرك"مما يدل على الأمر، وليس فعلًا كـ"دَرَاكِ".
كما أن لحاق إحدى التاءين يميز [3] ما يدل على حدث في زمان ماض، وهو فعل كـ"بعد"مما يدل على ذلك، وليس بفعل كـ"هَيْهَاتَ".
ومن علامات فعل الأمر جواز توكيده بالنون -مطلقًا- فإن المضارع يؤكد بها مقيدًا بسبب كوقوعه مثبتًا بعد قسم، واقترانه بما يقتضي طلبًا.
(1) ع"تكمل".
(2) ع زادت"والفعل المضارع".
(3) ع"تميز".