أدخل الباء على"صالح"وتركه مرفوعًا كما يكون لو لم تدخل [1] عليه الباء.
ويمكن أن يكون من هذا ما كتب بواو في خط الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين- [2] "فلان بن أبو فلان".
كأنه قيل: فلان ابن المقول فيه أبو فلان.
والمختار فيه عند المحققين أن يقرأ بالياء، وإن كان مكتوبًا بالواو، كما تقرأ"الصلوة"و"الزكوة"بالألف، وإن كانا مكتوبين [3] بالواو تنبيهًا [4] على أن المنطوق به منقلب عن واوٍ.
وإذا نسب إلى حرف أو غيره حكم هو للفظه [5] دون معناه جاز أن يحكى، وجاز أن يعرف بما تقتضيه العوامل [6] .
فمن الحكاية قول -النبي صلى الله عليه وسلم- [7]
(1) الأصل"يدخل".
(2) سقط من الأصل ومن هـ"أجمعين".
(3) هـ"مكتوبتين"في مكان"مكتوبين".
(4) هـ"وتنبيهًا".
(5) ع"اللفظة".
(6) هـ"العامل"في مكان"العوامل".
(7) الأصل هـ"عليه السلام".