فهرس الكتاب

الصفحة 1787 من 2191

يخبر عن"أحد"ولا"عريب" [1] ولا"ديار" [2] ونحوها من الأسماء التي لا تستعمل إلا في النفي.

ونبهت باشتراط جواز الاستغناء عنه بعادم التنكير على أنه لا يخبر عن التمييز [3] ولا الحال [4] .

وكان في اشتراط جواز الاستغناء عنه بمضمر ما يغني عن هذا الشرط الأخير [5] ، لكني [6] ذكرته زيادة في البيان.

وإن كان المخبر عنه ضميرًا متصلًا جيء بدله بمنفصل يوافقه معنى كـ"أنا"في مسألة"الذي بلغ عن الزيدين إلى العمرين رسالة أنا".

وإلى نحو هذا أشرت بقولي:

.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . فذا انفصال أخرا

نيابة عنه. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

وإن كان الموصول الألف واللام لم يجز الإخبار به إلا عن اسمٍ من جملةٍ مصدرة بفعلٍ يصاغ منه اسم فاعل.

(1) بمعنى أحد.

(2) ديار: أحد.

(3) ع ك"تمييز"في مكان"التمييز".

(4) ع ك"حال"في مكان"الحال".

(5) الأصل وهـ"الآخر".

(6) ع ك"لكن"في مكان"لكني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت