يخبر عن"أحد"ولا"عريب" [1] ولا"ديار" [2] ونحوها من الأسماء التي لا تستعمل إلا في النفي.
ونبهت باشتراط جواز الاستغناء عنه بعادم التنكير على أنه لا يخبر عن التمييز [3] ولا الحال [4] .
وكان في اشتراط جواز الاستغناء عنه بمضمر ما يغني عن هذا الشرط الأخير [5] ، لكني [6] ذكرته زيادة في البيان.
وإن كان المخبر عنه ضميرًا متصلًا جيء بدله بمنفصل يوافقه معنى كـ"أنا"في مسألة"الذي بلغ عن الزيدين إلى العمرين رسالة أنا".
وإلى نحو هذا أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . فذا انفصال أخرا
نيابة عنه. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
وإن كان الموصول الألف واللام لم يجز الإخبار به إلا عن اسمٍ من جملةٍ مصدرة بفعلٍ يصاغ منه اسم فاعل.
(1) بمعنى أحد.
(2) ديار: أحد.
(3) ع ك"تمييز"في مكان"التمييز".
(4) ع ك"حال"في مكان"الحال".
(5) الأصل وهـ"الآخر".
(6) ع ك"لكن"في مكان"لكني".