فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 2191

والجيد الجاري على القياس:"قاصعاوان"و"عاشوراوان"و"حباريان"و"خوزليان".

وقالوا لطرفي الألية، وطرفي القوس"مذروان"، والأصل:"مذريان"لأنه تثنية"مذرى" [1] في التقدير.

وألف المقصور الرابعة فصاعدًا في التثنية ياءً. واويًّا كان الاسم أو غير واوي.

إلا أن"المذروين"لازمه لفظ التثنية فأشبهت واوه واو"شقاوة"وكذلك قالوا لطرفي الحبل [2] :"ثنايان"والأصل أن يقال"ثناءان"أو"ثناوان"لأنه في التقدير تثنية"ثنا"و"ثناء" [3] نظير"بناء"وقد تقدم الكلام عليه. وإنما ترك في"ثناءين"الأصل لأن لفظ التثنية لازمه فأشبهت ياؤه ياء"نهاية".

ثم نبهت على أنه قد يستغنى عن تثنية اسم بتثنية مطابقه إذا كان أخصر كـ"سي" [4] فإنه أخصر من"سواء"فأغنت تثنيته عن تثنيته؛ لأن"سيين"أخف من"سواءين".

(1) المذرى: خشبة ذات أطواف كالأصابع يذرى بها الحب، وينقى، والمذروان: الجانبان من كل شيء.

(2) ك"الجبل"في مكان"الحبل".

(3) الثناء: قيد للدابة ذو شقين تربط بكل شق رجل.

(4) السي: المثل والنظير"يستوي في ذلك المذكر والمؤنث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت