والجيد الجاري على القياس:"قاصعاوان"و"عاشوراوان"و"حباريان"و"خوزليان".
وقالوا لطرفي الألية، وطرفي القوس"مذروان"، والأصل:"مذريان"لأنه تثنية"مذرى" [1] في التقدير.
وألف المقصور الرابعة فصاعدًا في التثنية ياءً. واويًّا كان الاسم أو غير واوي.
إلا أن"المذروين"لازمه لفظ التثنية فأشبهت واوه واو"شقاوة"وكذلك قالوا لطرفي الحبل [2] :"ثنايان"والأصل أن يقال"ثناءان"أو"ثناوان"لأنه في التقدير تثنية"ثنا"و"ثناء" [3] نظير"بناء"وقد تقدم الكلام عليه. وإنما ترك في"ثناءين"الأصل لأن لفظ التثنية لازمه فأشبهت ياؤه ياء"نهاية".
ثم نبهت على أنه قد يستغنى عن تثنية اسم بتثنية مطابقه إذا كان أخصر كـ"سي" [4] فإنه أخصر من"سواء"فأغنت تثنيته عن تثنيته؛ لأن"سيين"أخف من"سواءين".
(1) المذرى: خشبة ذات أطواف كالأصابع يذرى بها الحب، وينقى، والمذروان: الجانبان من كل شيء.
(2) ك"الجبل"في مكان"الحبل".
(3) الثناء: قيد للدابة ذو شقين تربط بكل شق رجل.
(4) السي: المثل والنظير"يستوي في ذلك المذكر والمؤنث".