فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2191

ومولاودة" [1] . وقد استعمل ذلك كثير من الفصحاء."

ولا خلاف في إعادة ضمير واحدٍ على مختلف المعنى كقولك:"لي عين مالٍ، وعين ماء أبيحهما [2] للضيف".

فكما جاز الجمع بينهما في الإضمار يجوز الجمع بينها في الإظهار بشرط أمن اللبس.

وممن رأى ما رأيته أبو بكر بن الأنباري واحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم [3] :"الأيدي ثلاث: يد الله وهي العليا، ويد المعطي، ويد السائل" [4] فعبر بـ"الأيدي"عن"يد الله" [جل وتعالى، وتبارك، وتقدس[5] ]وعن"يد المعطي، والسائل"للاشتراك [6] اللفظي دون المعنوي.

وقد جمع في التثنية بين الحقيقة والمجاز كثيرًا كقولهم:"القلم أحد اللسانين"و"الخال أحد الأبوين".

(1) ورد الماء أشرف عليه دخله أم لم يدخله.

(2) أبيحهما للضيف: أطلقهما وأظهرهما وأحلهما.

(3) ع ك"بقوله عليه الصلاة والسلام".

(4) أخرجه أحمد 3/ 473.

(5) سقط ما بين القوسينمن هـ ع والأصل وفي مكانه جاء في هـ"تعالى".

(6) ع"الاشتراك"في مكان"للاشتراك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت