وهذا شبيه بتثنية المشتركين وضعًا
وأشرت بقولي:
كل شيئين مؤديين ما … لواحدٍ. . . . . . . . . . .
إلى نحو [1] "العينين"و"الأذنين"قد يخبر عنه بمثنى وهو الأصل، وقد يخبر عنه بمفردٍ؛ لأن"العينين"حاسة النظر و"الأذنين"حاسة السمع و"اليدين"حاسة البطش [2] فإفراد ما لكل اثنين منها جائز.
وكذلك التعبير بأحدهما عن اثنيهما، فمن إفراد الخبر قول الشاعر:
(1174) - سأجزيك خذلانًا بتقطيعي [3] الصوى … إليك وخفا [4] زاحفٍ يقطر الدما
ومن إفراد الضمير قول الآخر:
(1) ع سقط"نحو".
(2) البطش: الأخذ بالعنف.
(3) ع"بتقطيع".
(4) هـ"وخفان أخف".
1174 - من الطويل استشهد به المصنف في شرح التسهيل 1/ 18 ولم يعزه لقائل: الخذلان: التخلي عن العون والنصرة، الصوى: جمع صوة، وهي ما غلظ من الأرض وارتفع، الخف: ما أصاب الأرض من باطن قدم الإنسان.