والفرق بين العلم، وغير العلم من هذا النوع الألف واللام فإن قبلهما ثاني الجزأين كـ"ابن لبون"فليس بعلم، وإن لم يقبلهما كـ"ابن مقرض"فهو علم.
فإن قصد جمع [علم] [1] منقول من جملة كـ"برق نحره" [توصل إلى ذلك بأن يضاف إليه"ذو"مجموعًا، كقولك في جمع"برق نحره":"هم] [2] ذوو برق نحره".
وتقول في تثنيته:"ذوا برق نحره".
ويساوي الجملة في هذا المركب دون إضافة.
وما صنع بالجملة المسمى بها يصنع بالمثنى والمجموع على حده إذا ثنيا أو جمعا.
فيقال في تثنية"زيدين"مسمى به:"هذان ذوا زيدين"كما قيل في تثنية"كلبتي"الحداد:"هاتين ذواتا كلبتين".
وهكذا [3] يقال في الجمع:"ذوو زيدين"و"ذوات كلبتين" [-والله[4] أعلم].
(1) ع سقط ما بين القوسين.
(2) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(3) الأصل"وكذا"في مكان"وهكذا".
(4) سقط من الأصل ما بين القوسين.