فهرس الكتاب

الصفحة 1871 من 2191

فأجازوا أن يقال في"رغفان":"رغيفان"كما يقال في"عثمان""عثيمان".

وجعلوا من ذلك"أصيلانًا"زعموا أنه تصغير"أصلان"و"أصلان"جمع"أصيل".

وما زعموا مردود من وجهين:

أحدهما: أن معنى"أصيلان"هو معنى"أصيل"فلا يصح كونه تصغير جمع لأن تصغير الجمع جمع في المعنى.

الثاني: أنه لو كان تصغير"أصلان"لقيل"أصيلين"لأن"فعلان"و"فعلان"إذا كسرا قيل فيهما"فعالين"كـ"مصران"و"مصارين"و"حشان" [1] و"حشاشين"و"عقبان"و"عقابين""غربان"و"غرابين".

وكل ما كسر على"فعالين"يصغر على"فعيلين".

فبطل كون"أصيلان"تصغير"أصلان"جمع"أصيل".

وإنما"أصيلان"من المصغرات التي جيء بها على غير بناء مكبره ونظيره قولهم في"إنسان":"أنيسيان"وفي"مغرب":"مغيربان".

ولا استبعاد في ورود المصغر على بنية مخالفة لبنية مكبره كما وردت جموع مخالفة لأبنية آحادها.

(1) آطم من آطام المدينة على طريق الشهداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت