فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 2191

والحاصل أن من قصد تصغير جمع من جموع الكثرة رده إلى واحده وصغره ثم جمعه بالواو والنون إن كان لمذكر يعقل كقولك في"غلمان" [1] "غليمون"وبالألف [2] والتاء إن كان لمؤنثٍ أو لمذكر لا يعقل كقولك في"جوار" [3] و"دراهم":"جويريات"و"دريهمات".

وإن كان لما قصد تصغيره جمع قلةٍ جاء أن يرد إليه مصغرًا كقولك في"فتيان":"فتية".

ويقال في تصغير"سنية"على لغة من رفعها بالواو، وجرها ونصبها بالياء"سنيات".

ولا يقال"سنيون"لأن إعرابها بالواو والياء إنما كان عوضًا من اللام.

فإذا صغرت ردت اللام فلو أُبقي إعرابها بالواو والياء مع التصغير لزم اجتماع العوض والمعوض منه.

وكذا"الأرضون"لا يقال في تصغيره"أريضات"لأن إعراب جمع"الأرض"بالواو والياء إنما كان تعويضًا من التاء.

(1) الغلام: الطار الشارب، والصبي من حين يولد إلى أن يشب.

(2) ع ك"والألف"-بسقوط الباء.

(3) جمع جارية، وهي الأمة ولو كانت عجوزًا، والفتية من النساء، والشمس، والسفينة وفي التنزيل العزيز: {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت