فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 2191

وأعني بـ"مطلقًا" [1] أن وجود التاء في الواحد مصحح لجمعه بالألف والتاء:

علم مؤنث كان كـ"عمرة"و"سلمة".

أو علم مذكر كـ"طلحة"و"حمزة".

أو اسم جنس جامدًا كـ"تمرة"و"غرفة".

أو اسم جنس صفة كـ"ضخمة"و"حلوة".

و"ما"من قولي:

.. . . . . . . . . . وما خلا …. . . . . . . . . . .

بمعنى"الذي"معطوفة على"ذي التا".

أي: الجمع المذكور لذي التاء -مطلقًا- ولما خلا منها من اسم علم لأنثى كـ"هند"و"حلى" [2] -والمراد بهما امرأتان [3] "."

"ص":

وما خلا منها اسم جنس أنثا … لغير نقل فيه لا تنبعثا

وقسه في ذي ألف التأنيث لا … شبهًا لـ حمراء وسكرى واعدلا

(1) ك وع"مطلق".

(2) ع"حبلى".

(3) سقط ما بين القوسين من ك وع وجاء موضعه"أي: وهو باطراد لما فيه تاء التأنيث من أعلام الذكور، والإناث كطلحة وسلمة وأسماء الأجناس جوامدها ومشتقاتها كتمرة وضخمة، ولما خلا من التاء من أعلام الإناث كحبلى، وهو اسم امرأة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت