(1236) - أري عيني ما لم يرأياه … كلانا عالم بالترهات
فجاء بالنقل في"أرى"وبالأصل في"لم ترأياه" [1] .
"ص"
[نحو"الوضوء"و"النسيء"من يرد … تخفيفه يبدل ويدغم فاعتمد[2] ]
"ش"
أي: إذا [3] كان قبل الهمزة المتحركة واو أو ياء مزيدتان للمد كـ"وضوء"و"نسيء" [4] فتخفيفها -لمن أراد تخفيفها-
(1) ع"يرأياه".
(2) سقط هذا البيت من س ش وجاء في مكانه:
واقلب أو ادغم في الوضوء والنسي … مخففًا لا في المسوء والمسي
(3) ع ك"إن"في مكان"إذا".
(4) النسيء: التأخير، وتأخير حرمة المحرم إلى صفر أيام الجاهلية، وفي التنزيل العزيز: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْر} ، والنسيء -أيضًا- اللبن الرقيق الكثير الماء.
1236 - من الوافر ينسب إلى عبيد الله بن قيس الرقيات وهو في زيادات الديوان ص 178، ونسبه أبو زيد في النوادر ص 100 إلى سراقة البارقي وهو في ديوانه ص 78، ورواه أبو حاتم عن أبي عبيدة"ما لم تبصراه"وقبل البيت:
الا أبلغ أبا إسحاق أني … رأيت البلق وهما مصمتات
وقد استشهد بالبيت المصنف في شرح التسهيل ص 30 وابن جني في المحتسب 1/ 128، وفي الخصائص 3/ 153، وابن الشجري في الأمالي 2/ 20، 200 وابن يعيش في شرح المفصل 9/ 110.