كـ"ربح"أو ابتدء بهمزة وصل كـ"انطلق"أو بتاء مطاوعة كـ"تدحرج".
ما لم يكن أول المضارع ياءً فإنها لا تكسر إلا في مواضع ستذكر.
وكسر أول المضارع من الأفعال المذكورة هي [1] لغة بني أخيل، وقد قرأ بها بعض الشواذ [2] فكسر النون:"وإياك نِسْتَعين" [3] .
فيقال على هذه اللغة:"أنا إعلم الحق"و"أنت تِسمع، [وتِتعلم، وتِستيقن، وتِستغفر] [4] ."
"ص"
وكسر نحو"ييجل"استثنوا ولا … تمنع [5] "أبي"من جائزٍ في"وجلا"
"ش"
قد تقدم أن من كسر الهمزة والتاء والنون من حروف المضارعة لم يكسر الياء إلا في مواضع ستذكر، وإلى تلك المواضع أشرت بقولي [6] :
(1) هـ"وهي"-بزيادة الواو.
(2) هو جناح بن حبيش"مختصر ابن خالويه ص 1".
(3) من الآية رقم"5"من سورة"الفاتحة".
(4) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(5) ع"يمنع".
(6) الأصل، هـ"أشار بقوله"في مكان"أشرت بقولي".