وكسر نحو"ييجل"استثنوا …. . . . . . . . . . .
أي: إذا كان فاء"فعل"واوًا كـ"وجل"فإن أو مضارعه يكسر -مطلقًا.
فاستثنوا هذه الياء من ياءات [مضارع"فَعِل"؛ لأن"فَعِل"الذي فاؤه [واو] [1] بعض"فعل"وياؤه بعض ياءات] [2] مضارعات"فَعِل".
وإنما جاز كسر ياء مضارع نحو"وجل"لأنه يوجب قلب الواو ياءً فيخف اللفظ، ويصير النطق بـ"يِيجل"كالنطق بياء"يِيئس" [3] .
فإن الياء المكسورة إذا وليتها ياء ساكنة خف اللفظ بها، بخلاف المكسورة المفردة.
وهذا من أسباب إعلال"أبين"ونحوه؛ إذ لو قيل:"أبين"لكان مستثقلًا استثقالًا ينبو عنه الطبع.
وليس هذا كـ"ظبيٍ"فإن كسرته زائلة بزوال العامل فلم تستثقل [4] .
(1) ع هـ سقط ما بين القوسين.
(2) سقط ما بين القوسين من الأصل.
(3) الأصل"تبين"في مكان"ييئس".
(4) ع ك"يستثقل".