وقد أشرت إلى هذا كله بقولي:
.. . . . . . . . . . طبقًا [1] تلا … ذا خبر. . . . . . . . . . .
أي: مطابقًا لما يقدم عليه من ذي خبر.
فتناول ذو [2] الخبر المبتدأ، واسم"كان"و"إن"وأخواتهما.
وأول مفعولي"ظننت"وأخواتها.
ثم قيدت الخبر بكونه معرفًا كـ"المجتلى".
"أو بكونه كأفعل التفصيل و"مثل"مضاف في عدم قبول الألف واللام"
ومثله قوله [3] تعالى: {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا} [4] .
فالياء من"ترني"مفعول أول، وهو مبتدأ في الأصل؛ لأن المراد رؤية القلب.
(1) سقط من الأصل"طبقًا".
(2) ع"ذي".
(3) جاء ما بين القوسين في ك وع على النحو التالي:"أو ذا تنكر منافر لـ"ال"والإشارة إلى أفعل التفصيل و"مثل"و"غير"مضافين"فالواقع قبل المعرف كقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِين} .
والواقع قبل أفعل التفضيل كقوله تعالى: {إِنْ تَرَنِي ... } .
(4) من الآية رقم"39"من سورة"الكهف".