فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 2191

وقد أشرت إلى هذا كله بقولي:

.. . . . . . . . . . طبقًا [1] تلا … ذا خبر. . . . . . . . . . .

أي: مطابقًا لما يقدم عليه من ذي خبر.

فتناول ذو [2] الخبر المبتدأ، واسم"كان"و"إن"وأخواتهما.

وأول مفعولي"ظننت"وأخواتها.

ثم قيدت الخبر بكونه معرفًا كـ"المجتلى".

"أو بكونه كأفعل التفصيل و"مثل"مضاف في عدم قبول الألف واللام"

ومثله قوله [3] تعالى: {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا} [4] .

فالياء من"ترني"مفعول أول، وهو مبتدأ في الأصل؛ لأن المراد رؤية القلب.

(1) سقط من الأصل"طبقًا".

(2) ع"ذي".

(3) جاء ما بين القوسين في ك وع على النحو التالي:"أو ذا تنكر منافر لـ"ال"والإشارة إلى أفعل التفصيل و"مثل"و"غير"مضافين"فالواقع قبل المعرف كقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِين} .

والواقع قبل أفعل التفضيل كقوله تعالى: {إِنْ تَرَنِي ... } .

(4) من الآية رقم"39"من سورة"الكهف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت