و"أنا": فصل.
و"أقل": أفعل تفصيل وانتصب بـ"تر"مفعولًا ثانيًا، وهو خبر في الأصل.
وتسميته في حال المفعولية خبرًا جائز، وعلى ذلك اعتمدت إذا قلت في النظم [1] :
.. . . . . . . . . . … ذا خبر معرف [2] . . . . . . . . . . .
وأجاز قوم وقوعه [3] قبل الحال، وجعلوا من ذلك قراءة بعضهم [4] :"هُنَّ أَطْهَرَ لَكُمْ" [5] بالنصب.
(1) زادت هـ"ذا خبر معرف أو ذي تنكير منافر لـ"ال"."
(2) زادت ك وع:"أو شبهه كأفعل التفصيل أو"مثل"مضاف، أو ذي تنكر منافر لـ"ال"."
(3) ك ع"تقديمه".
(4) سعيد بن جبير، والحسن -بخلاف- ومحمد بن مروان، وعيسى الثقفي وابن أبي إسحاق"ينظر المحتسب 1/ 325".
(5) من الآية رقم"78"من سورة هود"وتمامها: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} ."
قال ابن جني في المحتسب 1/ 325:
وأنا من بعد أرى أن لهذه القراءة وجهًا صحيحًا، وهو أن تجعل"هن"أحد جزأي الجملة، وتجعلها خبرًا لبناتي، كقوله:"زيد أخوك هو"وتجعل"أطهر"حالًا من"هن"، أو من"بناتي"والعامل فيه معنى الإشارة كقولك:"هذا زيد هو قائمًا أو جالسًا".
وفي البحر المحيط قال أبو حيان 5/ 247 رويت هذه القراءة عن مروان بن الحكم.