فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 2191

وقول بعض العرب:"أكثر أكلي التفاحة هو نضيجة" [1] .

والوجه في الأول أن ينصب"أطهر"بـ [2] "لكم"على أنه [3] خبر"هن". فيكون من تقديم الحال على العامل الظرفي نحو قوله تعالى [4] : {مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} [5] ، بنصب مطويات [6] .

وأما نصب [7] "نضيجة" [8] فبجعل"هو"مبتدأ ثانيًا.

و"هو"وخبره خبر المبتدأ الأول.

والتقديم: أكثر أكلي التفاحة هو إذا كانت نضيجة [9] .

(1) ك ع"نضجة".

(2) ع"لكم"بسقوط الباء.

(3) ع سقط"أنه".

(4) ك ع سقط"قوله تعالى".

(5) من الآية رقم"67"من سورة"الزمر"وتمامها: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} .

(6) نسب المصنف -رحمه الله- هذه القراءة في شرح عمدة الحافظ للحسن البصري، ونسبها ابن خالويه في مختصر 131 إلى عيسى بن عمر.

ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 425، الكشاف للزمخشري 2/ 270.

(7) في الأصل"نصبه".

(8) ، (9) ك ع هـ"نضجة"-ونضج التمر: أدرك فهو نضيج وناضج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت