"ص": وصف"الذي"عن صلة يغني لدى
أبي علي منه قول من شدا … حتى إذا كانا هما اللذين
مثل الجديلين المحملجين … وفي الحروف المصدريات يعد
عن يونس فاعرف وحقق ما ورد [1]
"ش": أجاز الفراء في قوله تعالى: {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَن} [2] أن تكون"الذي"موصوفة بـ"أحسن"جاعلًا""أحسن"أفعل تفضيل."
(1) هكذا وردت هذه الأبيات في الأصل وفي س وش وط وع وك جاء موضعها ثلاثة أبيات أخرى هي:
وصف"الذي"معرفًا، أو مثله … قد يغن عن وصلكه بجملة
كما إذا كانا هما اللذين … مثل الجديلين المحملجين
قد يجيء مصدريًا مثل ما … يونس والفرا بهذا حكما
(2) من الآية رقم"154"من سورة"الأنعام"وتمامها:
{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} .
القراءة المشهورة بنصب"أحسن"، وقرأ الحسن والأعمش برفع"أحسن"، وقرأ ابن محيصن"أحسنوا"، وقرأ ابن مسعود"الذين أحسنوا".
"ينظر: المحتسب 1/ 234، إتحاق فضلاء البشر ص 220 مختصر ابن خالويه ص 141".
وفي كتاب إعراب القرآن المنسوب للزجاج: في فاعل"أحسن"قولان:
أحدهما: موسى. أي: تمامًا على إحسان موسى بطاعته. عن الربيع =