وأجاز الفراء -أيضًا- في"الذي"من"قوله تعالى": {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} أن تكون مصدرية، جاعلًا"أحسن"فعلًا مسندًا إلى ضمير موسى -عليه السلام.
والتقدير: تمامًا على إحسانه.
وهذا الذي ذهب إليه الفراء حكى مثله أبو علي [1] في الشيرازيات عن أبي الحسن [2] ، عن [3] يونس [4] .
وبه أقول. وهو اختيار ابن خروف [5] .
(1) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، الفارسي، النحوي، ولد بـ"فسا"من أرض فارس. ثم قدم بغداد فاستوطنها. توفي سنة 377 هـ"بغية الوعاة 216، تاريخ بغداد 7/ 275، تلخيص ابن مكتوم 49، ذيل كشف الظنون 1/ 288، شذرات الذهب 3/ 88، مسالك الأبصار جـ 4 مجلد 2، ص 300".
(2) سعيد بن مسعدة المجاشعي، كان الطريق إلى كتاب سيبويه. توفي سنة 210 هـ"أخبار النحويين البصريين 50، إشارة التعيين 20، بغية الوعاة 258، ابن خلكان 1/ 208".
(3) هـ سقط"عن".
(4) يونس بن حبيب بن عبد الرحمن الضبي، أحد القراء الذين غلب النحو عليهم توفي سنة 182 هـ"البلغة 295، معجم الأدباء 20/ 64، طبقات الزبيدي 48، مراتب النحويين 21، طبقات القراء 2/ 406".
(5) علي بن محمد بن علي بن محمد الأندلسي، النحوي، أقام في حلب زمانًا ثم اختل عقله ومات سنة 609 هـ تقريبًا.
"وفيات الأعيان 14/ 433، طبقات ابن قاضي شهبة 447، نفخ الطيب 2/ 18، تاريخ أبي الفدا 3/ 121 مرآة الجنان 4/ 21."