فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 2191

والثاني بعد"نعم"و"بئس"نحو:"نعما أنت"أي: نعم شيئًا أنت، وفي هذا خلاف [1] .

والثالث: في نحو قولهم:"إني مما أن أفعل"أي: إني من أمر أن أفعل أي: من أمر فعلي. قال الشاعر:

68 -ألا غنيا بالزاهرية إنني … على النأي مما أن ألم بها ذكرا

أي: من أمر إلمامي.

وحيثما جاء"من ما"وبعدها"أن يفعل"فهذا تأويلها عند قوم.

والصحيح غير ذلك، وبيانه [2] في باب"نعم"و"بئس"يستوفى [3] .

فإن لم يكن بعدها"أن"فهي بمعنى"ربما".

"ص":

واجعل كـ"ذو":"ذا"بعد"من"أو بعد" [4] "ما" … إن كنت معتدًا بـ"ذا"مستفهمًا"

(1) سيبين المصنف هذا الخلاف في باب"نعم وبئس".

(2) ك وع"وبأنه".

(3) هـ"مستوفي".

(4) هـ"وبعد".

68 -من الطويل.

الزاهرية: التبختر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت