فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 2191

أحدهما: مبتدأ ذو خبر في اللفظ، أو في التقدير كقولك:"زيد قائم"، و"لولا عمرو لقعد زيد" [1] .

والثاني: مبتدأ لا خبر له في اللفظ، ولا في التقدير، بل له فاعل يحصل بذكره من الفائدة مثل ما يحصل بذكر الخبر لذي الخبر [2] ، وذلك كقولك:"أقائم الزيدان"؟

فـ"قائم": متبدأ لا خبر له؛ لأنه قصد به ما يقصد بالفعل إذا قيل:"أيقوم الزيدان"؟

فاستغني بما ارتفع به عن شيء آخر، كما يستغني الفعل.

ونهبت بالاستغناء على أن نحو:"أقائم أبواه [3] زيد"لا يدخل في ذلك؛ لأنه [4] وصف لم يستغن بفاعله عما بعده.

فهو إذا: خبر مقدم وزيد: مبتدأ مؤخر.

وليس المراد بظهور الفاعل أن يكون من الأسماء المظهرة دون المضمرة، بل المراد أن يكون غير مستتر.

احترازًا من نحو:"أقائمان الزيدان"؟ فإنهما: خبر مقدم ومبتدأ مؤخر.

وقائمنان: وصف ذو فاعل مستتر.

(1) ك وع"ولولا عمرو لقعدت".

(2) ع سقط"لذي الخبر".

(3) هـ"أقائم أبوه زيد".

(4) ع"لأن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت