فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 2191

وأجاز الأخفش [1] ذلك دون ضعف.

ومن شواهد استعمال ذلك قول بعض الطائيين:

(101) - خبير بنور لهب فلا تك ملغيًا … مقالة لهبي إذا الطير مرت

"ص":

ومفردًا أو جملة يأتي الخبر … أو ظرفًا أو حرفًا وما به يجر [2]

(1) سعيد بن مسعدة المجاشعي أبو الحسن، كان الطريق إلى كتاب سيبويه توفي سنة 210 هـ وقد سبق التعريف به.

(2) في ط"أو حرفًا به الاسما تجر".

101 -من الطويل من شواهد المصنف في شرح عمدة الحافظ ص 15، وشرح التسهيل 1/ 45 والسيوطي في همع الهوامع 1/ 94، ولم ينسبه المصنف ولا السيوطي ولا غيرهما ممن استدلوا بالبيت.

وبنو لهب: حي من الأزد يقال: إنهم أزجر الناس للطير.

واللهبي الذي عناه الشاعر هو الذي زجر حين وقعت حصاة في صلعة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في الحج فأدمته، فقال الرجل: أمير المؤمنين والله لا تحج بعدها. فكان كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت