فرع علي [1] . كون المحتمل صالحًا لرفع ظاهر على الفاعلية، وذلك مقصور على الفعل، أو ما هو في معناه، فلاحظ للجامد في ذلك. فخلافًا للكوفيين.
وإلى مذهبهم أشرت بقولي:
.. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . في الأصح. . . . . . . . . . .
وإذا كان المشتق [2] خبرًا استحق لقيامه مقام الفعل فاعلًا مستترًا، أو بارزًا من الأسماء الظاهرة، أو بارزًا من الضمائر المنفصلة. فالأول نحو:"زيد قائم". والثاني نحو:"زيد قائم/ أبوه". والثالث نحو:"زيد هند ضاربها"هو". فـ"زيد": مبتدأ. و"هند": مبتدأ ثان."
و"ضاربها". خبر"هند"في اللفظ وهو في المعنى لـ"زيد"وهو: فاعل بـ"ضاربها".
ولو قيل:"زيد هند ضاربها"-دون إبراز الضمير لم يجز عند البصريين.
وجاز عند الكوفيين في مثل هذا؛ لأن المعنى مفهوم. فلو خيف اللبس وجب الإبراز عند الجميع. ومثال ما يخاف فيه اللبس قولك:"زيد عمرو ضاربه". والهاء لـ"عمرو"والضارب
(1) ع"فرع عن".
(2) هـ"وإذا كان المسبوق".