فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 2191

"زيد"فإن ذلك لا يعرف إلا بإبراز ضمير الفاعل.

فإذا قصد كون"زيد"مضروبًا. و"عمرو": ضاربًا استتر ضمير الرفع.

ففرق الكوفيون بين ما يؤمن فيه اللبس، وبين ما لا يؤمن فيه.

ولم يفرق البصريون بينهما ليجري الباب على سنن واحد.

"ص":

وقد يساوي الجامد المشتق إن … يكن كـ"خالد هزبر لايهن"

"ش"حق الخبر المفرد أن يكون مدلوله، ومدلول المبتدأ واحدًا بوجه ما كقولك -وأنت تشير إلى السبع المسمى أسدًا [1] :

"هذا أسد"فلا ضمير حينئذ [2] في"أسد"لجموده وعدم تأوله [3] بمشتق. فلو أشرت إلى رجل وقلت:"هذا أسد"لكان لك [4] فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: تنزيله منزلة الأسد مبالغة دون التفات إلى تشبيه

كقول الشاعر:

(1) هـ"ابتداء"موضع"أسدًا".

(2) ك وع"في أسد حينئذ".

(3) ك"تأويله".

(4) ك ع"ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت