و"رجل يسألني [1] ، أو في المسجد فله بر".
و"كل الذي تفعل فلك أو عليك".
و"كل رجل يتقي الله فسعيد".
و"السعي الذي تسعاه فتسلقاه".
فلو عدم العموم لم تدخل [2] الفاء، لانتفاء شبه الشرط.
وكذا لو عدم الاستقبال.
أو وجد مع الصلة، أو الصفة حرف شرط.
"وربما دخلت في خبر موصول مع عدم العموم، والاستقبال كقوله تعالى [3] : {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} [4] ."
"ص":
وذو الجواز بعد"لكن"و"إن"… و"أن"باقٍ وأبى أبو الحسن [5]
(1) ك وع"يسأل".
(2) هـ"يدخل".
(3) من الآية رقم"166"من سورة"آل عمران".
(4) هـ سقط ما بين القوسين.
(5) هكذا ورد هذا البيت في صلب نسخة الأصل وفي هـ وك وع -وجاء على هامش الأصل وفي ط وس وش على هيئة أخرى هي.
وأبق ذا الفا بعد"لكن"و"أن"و"إن"والخلاف عن أبي الحسن.