أي: ما تنفصل عن الإتعاب إلا في حال إناختها على الخسف إلى أن نرمي [1] بها بلدًا قفرًا.
فـ"تنفك"هنا تامة لا ناقصة. ويجوز أن تكون الناقصة، وخبرها"على الخسف".
و"مناخة"منصوب على الحال فيكون التقدير:
لا تنفك على الخسف [2] أو نرمي [3] بها بلدًا قفرًا إلا في حال إناختها.
وإلى هذا الإشارة بقولي:
.. . . . . . . . . . … فاستعمل [4] التأويل إن أتاكا
ثم بينت اختصاص"كان"في حال الجزم بسقوط نونها. فإن ذلك جائز فيها لكثرة استعمالها. وذلك نحو قوله -تعالى: {وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [5] .
(1) في الأصل"يرمي".
(2) ع سقط ما بين القوسين.
(3) ك وع"يرمي".
(4) في الأصل"واستعمل".
(5) من الآية رقم"127"من سورة"النحل".