فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2191

(188) - وحلت سواد القلب لا أنا باغيًا … سواها ولا في حبها متراخيًا

ويمكن عندي أن يجعل"أنا"مرفوع فعل [1] مضمر ناصب"باغيًا"على الحال تقديره: لا أرى باغيًا، فلما أضمر الفعل برز الضمير، وانفصل.

ويجوز أن يجعل [2] "أنا"مبتدأ، والفعل المقدر بعده خبرًا ناصبًا"باغيًا"على الحال.

ويكون هذا من باب الاستغناء بالمعمول عن العامل لدلالته عليه.

نظائره كثيرة، منها قولهم:"حكمك مسمطًا" [3] ، أي:

حكمك لك مسمطًا أي: مثبتًا. فجعل"مسمطًا"-وهو حال-

(1) ع"مرفوع فعله".

(2) ع ك"تجعل".

(3) هذا مثل رواه الأزهري في تهذيب اللغة مادة"سمط"قال:

"من أمثال العرب السائرة قولهم للرجل يجيزون حكمه"حكمك مسمطًا"."

قال المبرد: هو على مذهب لك حكمك مسمطًا. قال: معناه: مرسلًا، يعني جائزًا.

188 -من الطويل، ينظر ديوان النابغة الجعدي ص 171.

باغيًا: طالبًا. متراخيًا: متهاونًا.

ورواية الشجري هي رواية الديوان

.. . . . . . . . . . … ولا عن حبها. . . . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت