مغنيًا عن [1] عامله مع كونه غير فعل، فإن يعامل [2] "باغيًا"بذلك وعامله فعل أحق وأولى.
وأما"لات"فإنهم رفعوا [3] بها"الحين"اسمًا، ولا يكادون يلفظون به بل بآخر منصوب خبرًا كقوله -تعالى: {فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاص} [4] .
أي: و [5] ليس الحين حين مناص.
و [6] لا بد من تقدير المحذوف معرفة؛ لأن المراد نفي كون الحين الحاضر حينًا ينوصون فيه أي: يهربون، أو يتأخرون.
وليس المراد نفي جنس حين المناص.
ولذلك كان رفع الحين الموجود شاذًّا؛ لأنه [7] محوج إلى تكلف مقدر [8] يستقيم به المعنى، مثل أن يقال: معناه ليس حين
(1) هـ"معينًا".
(2) هـ"نعامل".
(3) ع ك"يرفعون".
(4) من الآية رقم 3 من سورة ص.
(5) هـ سقطت الواو من"وليس".
(6) ك وع سقطت الواو من"ولا بد".
(7) ك وع"لا أنه".
(8) ك وع سقط"مقدر".