فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 2191

مغنيًا عن [1] عامله مع كونه غير فعل، فإن يعامل [2] "باغيًا"بذلك وعامله فعل أحق وأولى.

وأما"لات"فإنهم رفعوا [3] بها"الحين"اسمًا، ولا يكادون يلفظون به بل بآخر منصوب خبرًا كقوله -تعالى: {فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاص} [4] .

أي: و [5] ليس الحين حين مناص.

و [6] لا بد من تقدير المحذوف معرفة؛ لأن المراد نفي كون الحين الحاضر حينًا ينوصون فيه أي: يهربون، أو يتأخرون.

وليس المراد نفي جنس حين المناص.

ولذلك كان رفع الحين الموجود شاذًّا؛ لأنه [7] محوج إلى تكلف مقدر [8] يستقيم به المعنى، مثل أن يقال: معناه ليس حين

(1) هـ"معينًا".

(2) هـ"نعامل".

(3) ع ك"يرفعون".

(4) من الآية رقم 3 من سورة ص.

(5) هـ سقطت الواو من"وليس".

(6) ك وع سقطت الواو من"ولا بد".

(7) ك وع"لا أنه".

(8) ك وع سقط"مقدر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت