فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن الذي كان اسمًا جعل خبرًا، والذي كان خبرًا جعل اسمًا.
ومذهب أبي الحسن الأخفش [1] أن"عسى"على ما كانت عليه من رفع الاسم ونصب الخبر.
إلا أن ضمير النصب ناب عن ضمير الرفع، كما ناب عنه [2] في قول الراجز:
(210) - يا ابن الزبير طالما عصيكا
وكما ناب ضمير الرفع عن ضمير النصب، وضمير الجر في التوكيد نحو:"رأيتك أنت"و"مررت بك أنت".
وفي قول بعضهم:"ما أنا كانت"و"ما أنا كإياك".
ولو كان الضمير المشار إليه في موضع نصب كما قال
(1) جاء في تعليق الأخفش على كتاب سيبويه مخطوطة رقم 65 نحو -دار الكتب المصرية، بعد قول سيبويه"وأما قولهم عساك فالكاف منصوبة 1/ 389."
"رأي أبي الحسن أن الكاف في"لولاك"في موضع رفع على غير قياس كما قالوا:"ما أنا كأنت"و"لا أنت كأنا"، وهذا نعلم الرفع وكذلك عساني".
(2) ك وع"من قول الراجز".
210 -هذا الشعر من مشطور السريع، وليس من الرجز نسبه أبو زيد في نوادره ص 105 لراجز من حمير وتبعه صاحب الصحاح، وصاحب اللسان مادة"قضى"، وهو في الخزانة 2/ 257.